under construction


لطالما شكّلت القصائد تقليدًا عريقًا في شبه الجزيرة العربية لما لا يقل عن 1500 عام. وتُتيح اللغة العربية مجالًا واسعًا للتعبير الشعري بفضل مفرداتها الغنية، وبنيتها الإيقاعية، ومرونتها.
يلجأ المهمشين، وهم فئة مهمشة تاريخيًا في اليمن، إلى الشعر غالبًا كمصدر للصمود، والتعبير عن الذات، والراحة. فمن خلال الشعر، يوثقون تجاربهم مع التمييز، ويؤكدون في الوقت نفسه على كرامتهم، وهويتهم المشتركة، وأملهم.
أحيانًا يكتبون الشعر لأنفسهم فقط، وأحيانًا أخرى يُقصد به مشاركته في تجمع أو عبر تطبيق واتساب.
قد تتخذ القصيدة شكل رثاء عفوي، أو قد تُصقل بعناية مع مرور الوقت. غالبًا ما يُحرم شعر المهمشين وغيره من الفنون من الاعتراف الرسمي، ولكن هذه مساحةٌ تُتيح لهم فرصة الاستمتاع بقصائدهم.

